ميرزا حسين النوري الطبرسي

363

مستدرك الوسائل

[ 11084 ] 2 وعنه ( صلى الله عليه وآله ) ، أنه قال : " ومن مات بمكة فكأنما مات في السماء الدنيا " . [ 11085 ] 3 أحمد بن محمد بن فهد في عدة الداعي : نقلا عن كتاب المنبئ عن زهد النبي ( صلى الله عليه وآله ) ، باسناده عنه ( صلى الله عليه وآله ) ، أنه قال لأبي ذر في حديث : " ومن مات في حرم الله ، آمنه الله من الفزع الأكبر ، وأدخله الجنة " الخبر . 28 * ( باب استحباب الاكثار من ذكر الله ، وقراءة القرآن ، والعبادة وخصوصا الصلاة بمكة ) * [ 11086 ] 1 بعض نسخ الرضوي ( عليه السلام ) : " وانظر أين أنت فإنما أنت في حرم الله ، وساحة بلاد الله ، وهي دار العبادة ، فوطن نفسك على العبادة ، فإن الصلاة والصيام والصدقة وأفعال البر مضاعفة ، والاثم والمعصية أشد عذابا مضاعفة في غيرها ، فمن هم لمعصية ولم يعملها كتب عليه سيئة لقوله تعالى : * ( ومن يرد فيه بإلحاد بظلم نذقه من عذاب أليم ) * ( 1 ) وليس ذلك في بلد غيره ، وإنما أراد أصحاب الفيلة هدم الكعبة ، فعاقبهم الله بإرادتهم قبل فعلهم ، فوطن نفسك على الورع ، وأحرز لسانك ، فلا تنطق إلا بما لك ( 2 ) وأكثر من التسبيح والتهليل ، والصلاة على محمد ( صلى الله عليه وآله ) ، وأمر بالمعروف ، وانه عن المنكر ، وافعل الخير ، وعليك بصلاة الليل ، وطول القنوت ،

--> 2 لب اللباب : مخطوط . 3 عدة الداعي : النسخة المطبوعة منه خالية من هذا الحديث . الباب 28 1 عنه في البحار ج 99 ص 346 ح 18 و 19 . ( 1 ) الحج 22 : 25 . ( 29 في المصدر زيادة : لا عليك .